حياة

C5F011CF-0044-48B3-B806-5C956EB681BE.jpegبِسْم الرحمن الرحيم

يا غاليتي و يا نور عيني و يا سعادة و جودي و يا إطمئنان قلبي و يحبي و روحي و كوني، إنني أحبك.
طلبوا مني عدم الحزن أو البكاء لكنني أضعف من ذلك بكثير .. تجمعت الدموع على عيني و سقطت لا شعورياً عند رؤيتك، حاولت أن أمنع هذه الدموع لكي لا تحزني بحزني لكنني أضعف من ذلك .. كان المكان ممتلئاً قليلاً، خجلت من دموعي فحاولت الخروج كي أن أنفرد بدموعي و كان أقصى مخاوفي أن يلاحظني أحدهم أو يلاحظ دموعي الخجلة، لكن أكبر مخاوفي تحققت، حاول أن يواسني لكن كلامه لم يغير من دموعي أو مشاعري شيئاً.
أنا جبان و ضعيف، تتوالى الأفكار المخيفة على عقلي و لا أستطيع السيطرة عليها، لأني أحبك، لأن حياتي لا تصبح ذات قيمة بدونك، أتمنى لو أستطيع أن أقدم حياتي لك، كل قطرة مم دمي كل نبضة من نبضات قلبي، يا أطهر من خلقي ربي في هذا الكون، أيها الكائن الملائكي، أيها المخلوق السماوي، حبي لك تعدى حدود الكون، أمنيتي في هذه الحياة كانت أن لا أفارقك أبداً، أعلم جيداً أن لهذه الحياة نهاية، و أن لحياتي أيضاً نهاية، لكنني أتمنى أن تنتهي حياتي قبل حياتك، فأنا جبان و ضعيف، و أضعف من أن أتحمل أن ارأك تفارقيني.
الساعة 2:42 مساءاً السادس من يونيو، على سرير، لدي موعد عند طبيب الإسنان في الساعة السادسة، و لا أريد الذهاب، لا لأني أخاف منه، بل لأن الدروس متراكمة، و جدولي اليومي تحطم، لم أعد أملك الحماسة لفعل أي شيء، أتمنى أن أكون بجانبها فقط، حياتي هذه الأيام أصبحت تتذبذب على الجانب السيء كثيراً، لكن هذه هي الحياة يوم لك و مئة يوم عليك.
شعور بالوحدة، خائف، أتمنى لو أن هذا لم يحدث أبداً و أن لا يحدث أبداً.

 

Advertisements

Dani …

بِسْم الله الرحمن الرحيم

في مكان بعيد عن عيون البشر، مكان لم تطأه قدما مخلوقٍ قط جلست أنا و صديق لي في كرسي خشبي طويل
نحدث بَعضُنَا بعضاً و يذكر كل واحد منا أحزانه للآخر، تكلمت كثيراً و أخرجت كل مافي داخلي من أحزان و هموم
كنت أحدث لهذا الصديق مشكلتي العصيبة في أنني تغيرت و أني أكره تغيري، لا أريد أن أتغير .. أريد أن أعود كما كنت .. نقياً طاهرًا بعيد عن كل الأمور السطحية و الأفكار التي تأتيني بالقوة لا عن طريق سيطرة مني ..
المضحك في الموضوع أنني كنت أسخر من الذي يفكرون بهذه الطريقة السخيفة و كنت أعتبرهم من جهلاء البشر ..
اخ اكره حياتي و اكره ذاتي و اكره البشر و اكره كوني بشري ..
اكره عقلي و مشاعري و افكاري .. اكرهني بكل ما املك من قوة .
كان داني يمشي على حافة الطريق المخصص للمشاة مرتدياً سترة بنية يغطي بها وجهه و قبعة سوداء .. لم يكن داني يعرف إلى أين يجب عليه ان يذهب، لم يكن يعرف وجهته او طريقة او إلى أين يجب عليه أن يذهب او ماذا عليه أن يفعل، كان فقط يمشي الى حيث يأخذه الطريق .. السيجارة في فمه تقيه من برد الشتاء حيث كان المطر يهطل بغزارة.
أثناء مسيرة أصطدم بإمراة بيضاء البشرة شقراء الشعر رثة الثياب و قد بلل المطر ثيابها، اصطدم بها بقوة لدرجة أن مجموعة الأغراض الي كانت تحملها سقطت على الارض و تبللت و بعضها فسد، من بين الأغراض خبز اصبح رطب بالماء و حليب أنسكب على الأرض و مجموعة من الخضار الورقية اتسخت بعد السقوط و بعض الحبوب التي تساقطت و أصبح من الصعب مجدداً حملها، سقطت المرأة على الارض و انجرحت قدمها و أصبحت تنزف إثر سقوط ركبتها على حجر، نظر داني له بنظرة خاطفة و كأن شيئاً لم يكن و واصل المسير، نادته المرأة بصوت عالي ” أيه الوقح السافل أفسدت طعام أطفالي و ها أنا أنزف الان تعال فساعدني أيها الحقير ” لم يلتفت لها داني و واصل المسير.

وهو في طريقة قابل داني رجل كفيف البصر كبير في السن أبيض طويل اللحية، و يحمل في يده عصا بنية يتحسسه من خلالها الطريق، رأى داني ان هذا الرجال سيتعثر بحجر صغيرة من بعيد إن لم ينتبه لها، واصل الطريق و كأن لم يرى، و فعلاً وقع الرجل و أخذ ينادي على أحد كي يساعده، لكن داني لم يجب.

أكمل داني الطريق وهو يسأل عن المعنى من هذا كله، لماذا نحزن ؟ لماذا يأنبنا الضمير عندما نخطأ ؟ لماذا خلقنا بضمير يشعر بالحزن عند الخطأ ؟ لم يكن داني يشعر بأي شيء حيال موقفة مع المرأة و العجوز لكنه بدأ يتسائل عن الشيء الذي يسمى ” ضمير ” و عن كيفية إحساس البشر به، و لماذا تتغير كثير من افعالهم بسببه.
مد داني يده إلى قلبه و بدأ يتحسسه و يسأل : أهنا يكمن الضمير ؟ أهنا يكمن الإيمان و الحب و الكراهية و الشعور و الضمير ؟ أنا لا أحس بأياً من هذا .. أقلبي موجود حقاً ؟ أنا استشعره ينبض، إنه يتحرك لكني لا أحس بأي من هذه الخرافات البشرية … و أكمل داني الطريق.
و في أثناء توجهه إلى المجهول سمع صوتاً في داخله، صوتاً لم يستمع إليه من قبل، صوتاً لم يكن منه ولا من قلبه، ناداه هذا الصوت
و قال : ” إلى أين ؟ ”
قال داني : “و كأني أعرف ”
قال الصوت : ” إذاً لا داعي من مواصلة المسير ”
قال داني: ” إذاً إلى أين أذهب ؟ لا أعرف طريق غير هذا الطريق ولا أعرف إلى أن يتجه، ليس علي إذاً الا المواصلة حتى النهاية ”
قال الصوت ” و ماهي النهاية التي ترتجيه او تعتقد أنها موجودة ؟ ”
قال داني ” و لا أعلم أيضاً لذلك الأمر سيان عندي سواء أنهيته أو أكملت المسير، فالنهاية و ما بعد النهاية مجهولة عندي ”
قال الصوت ” إذاً لا داعي من سيرك و لا ضرر من إنهائه ”
قال داني ” حقاً ” و في أثناء ذلك قفز بجسده إلى منتصف الشارع لعل سيارة تصطدم به فتلقي به إلى المجهول و في أثناء وقوعه كانت سيارة تتجه بسرعة إليه فهرع السائق من منظر داني فلتف بالسيارة الى اليمين الى المشاة و كان هنالك مجموعة من الاطفال يلعبون بالكرة، فصطدم بهم جميعاً.
كان داني وقعاً في منتصف و ينظر إلى الأوراق التي تزهق في هذه اللحظة، دماء الأطفال انتشرت في كل مكان و بقعها على كل ملابسه .. سمع صوت مجدداً يتردد في أذنية ” إنك قاتل لطخت يديه بالدماء ” قال داني ” و ماذا في ذلك ؟ حياتهم كانت تجري نحو المجهول مثلي، لا قيمة لها ” اختفى الصوت بعد ذلك و أخذ يتأمل منظر جثث الأطفال و السائق و قد أخترقت صدره قطعة من حديد أزهقت روحه، وقف داني مجدداً على قدميه و أخذ ينظر بعمق و يتأمل منظر الموتى و أرواحها تسحب إلى السماء، نظر إلى جسده مجدداً و أخذ يتحسس قلبه و يستشعر نبضاته، و يخاطبه قائلاً ” هل تشعر ؟؟ ” .
أحس داني بأن وقوفه في منتصف الطريق وقوف خاطئ و يعكر صفو السير، فشق خطاه إلى جانب المشاة و أكمل المسير إلى المجهول.
في اثناء سيره رأى داني مجموعة من المتظاهرين ضد الدولة، لم يعلم داني مطالبهم او أتجاههم او الحزب او التيار الذي ينتمون إليه، أتاه الصوت مرة آخرى و قال ” لماذا لا تنظم إليهم ؟ ” قال داني ” و مالمغزى من ذلك ؟ ” قال الصوت ” و ما المانع ؟ ” جمد داني للحظات و أخذ ينظر إلى المتظاهرين ..
خطى إليهم و أحتشد بينهم و أخذ يهتم بما يهتفون و يلوح بما يلوحون، لم يكن يعلم الحقيقة التي يقصدونها او يدعون إليها، لم يكن يعلم مقاصدهم او أهدافهم، لكنه أراد أن يقدم معنى لما يحدث و لمسيره على هذا الطريق.
أخذ يهتف داني بقوة و يصرخ و كأنه دافع عن القضية لـ ٣٠ عاماً، سقطت قبعته السوداء و ظهر شعره الأسود الذي خالطه البياض و ظهر دقنه الأبيض و شاربه الاسود الكثيف. ولد داني من جديد بأفكار جديدة، بقاعدة فكرية جديدة لم يخل له يوماً ان يحملها، او انه سيتبناها، ولد من جديد بأفكار لم يعلم ماهي حتى !
أخذ يهتف بسعادة و بقوة حتى تقطعت أحباله الصوتية، و لأول مرة أحس بطعم الحياة، يناضل من أجل قضايا و تيار لا يعرف عنه أي شيء الا شعاره الذي يرفعه و يهتف بأسمه.
تجمعت الشرطة حول المتظاهرين و أطلقت طلقاً عشوائياً أودت بحياة كل من في الشارع من بينهم داني …
لم يعتقد أنه سيموت سعيداً في نهاية حياته ..
أخذ يتسائل في لحظات خروج روحه و يقول لنفسه : ” أمن أجل هذا نعيش ؟ ”
لم نعرف أنفسنا او لماذا نعيش او الى أين سنصل، لم نعد نحس بتغيرات و بتكون هويتنا الجديدة، نعتقد ان هذا نحن و في الحقيقة نحن نتغير في الدقيقة ألف مرة.
هذه نهاية داني و نهايتنا جميعاً ..
هذه هي “فلسفة البؤس”.
انه داني، هو الذي كان يشاركني أحزاني و قذف بنفسه بين الجماهير ..

إنتهى لقائُنا ليبدأ صداه في كلٍ منا

رحلة الطائرة الورقية


إنتهى لقائُنا ليبدأ صداه في كلٍ منا

قبل أن أراك ظننتُني حاسمةٌ كل أمري

لكن حديثك هزني بعنفٍ فبت أجهلني

كأنني للمرةِ الأولى أواجهني

أتعرف علي وأتحسسني

أُحادثني بإستحياءٍ، كتردد عشّاق جددٍ بات خجلي

أحتار مني وأتأمل متاهات روحي

أقيّمها، أحللها وحينئذ صدمتني حقيقتي

حقيقتي الجاهلة وسوابقي صارت مناقضتي

وحينما أكتشفت مسآوئي واسيتني أنت وساعدتني

غيرتني بخفةٍ حتى دون إنتباهي

وأيان ذلك تسترتٓ بما أثريتني

حتى أنك أريتني العجب وحيرتني

كيف أن اتساع دائرة علمي موسعٍ مساوٍ لجهلي

تماماً كقانون نيوتن الثاني

لكل فعل ردة فعل، تماماً كمسرحيتنا

تساويني في القوة وأعكاسك في إتجاهي

كعادتك نجحت أنت في إقناعي

وكعادتي غضبت أنا منك لإغاظتي

View original post

رسالة إنتحار ..

suicide

بسم الله الرحمن الرحيم

يدور بداخل عقلي الكثير من الأفكار و التساؤلات , تتصارع فيما بينها للخروج و يحاول عقلي تهدئتها للوصل إلى حل , لكن أفكاري أتفقت أن لا تتفق .

في كثير من الأحيان تأتي إلى عقلي أفكار غريبة لا أعلم مصدرها , و لا عقلي يعلم مصدرها ايضا .. أفكار لم أعتد على التفكير بمثلها , بل إنني أخاف عند التفكير بها . إنني  متيقن بأن عقلي لم يفكر بمثل هذه الأفكار فلا هو يريد التفكير بها و لا أنا أريد إستقبالها , توصلت في النهاية أنا و عقلي بأن هذه الأفكار لها مصدر خارجي , لأن من المستحيل وجودها من العدم .

هيه أنت !!

أياً من تكون , و أي كائن أنت ؟ إنني أحذرك أن تدع عقلي و شأنه فأنا في غيناً عن هذه الأفكار , لا أسمح لك و لا أجيز بأن تتلاعب بي و بـ عقلي هكذا !! أتسمع يا هذا !؟

حاولت في مضى التواصل مع هذا الذي يتلاعب بأفكاري , إنني أريد أن أعرف من يفعل هذا ؟ و من يكون  ؟ و ماذا يريد مني ؟ لكنني لم أستطع .

حاولت الخوض معه في نقاش جدلي لعلنا نجد حلاً لهذه المشكلة التي أذهبت عن أجفاني لذة النوم . في نهاية الأمر أستسلمت بأن أكتب له هذه الرسالة و عسى أن يقرأها ..

أنت أيه الغريب , يامن تقبع في ظلمات عقلي .. إنك تعلم جميع أسراري و آلامي و أحزاني .. إنني أعلم ذلك جيداً , فلطالما واسيتني و أخبرتني عن طريق إرسالك لوحي الأفكار أن كل هذا سيزول عما قريب و ستنسى الحزن و الألم شكراً لك …. شكراً لوقوفك بجانبي طوال الوقت , يا أيه  صديقي  لا أعرف أسمه . لكن دعنا من هذا يا صديقي أريد أن أحدثك ببعض ما يوجد في خاطري لعلك تقرأ .

هل انا الذي أعاني من هذه المشاكل أم أن الناس هم كذلك ؟

إنني يا صديقي أعاني من مشاكل عديدة مع هذه المخلوقات , لم أعد أستطيع تحمل أفكارهم أو حتى أرائهم .

إنها يا صحابي تدفعني للجنون !! لم أعد أستطيع تقبل هذا المجتمع العفن .. أقدمت على الإنتحار كذا مرةٍ لتخلص من هذا الوجود البائس .. لكن ما يسمى ” غريزة الخوف من الموت ” اللعينه تجعلني أتراجع خطوتين إلى الخلف .. و كأن هذا الوجود يهمني أصلاً ! لقد ضاق بي ذرعاً منه و بـ كل مافيه من بشر .

أذكر يا صاحبي أنني حدثت أحد الأصدقاء مرةً عن ذلك .. و أنني أقدمت على الإنتحار كذا مراتٍ عديدة كي أتخلص من هذه الحياة , عندما قلته له كلامي هذا صفعني على وجهي و أخذ يبكي !!

كان يقول و عيناه ممتلئةٌ بالدموع : أتعتقد أن أفكارك هذه هي كارثة أو مصيية !! لما لا تنظر إلا ما حولك لكي ترى مصائب الناس الحقيقية من أمراض و حروب و مصائب !! أتعتقد أن بعض الأفكار السخيفة في عقلك تجعل لك الحق بأن تقودك إلى الإنتحار !! كم أنت أحمق .

إن هذا الشخص يا صديقي قربني إلى الإنتحار 100 خطوة فهذه إحدى أشكال البشر الغبية التي تقودني إلى الإنتحار , أترى يا صديقي طريقة تفكيره الساذجة تلك !! إنه مثير لشفقة فعلاً , يطلب مني النظر إلى مصائب الناس الحقيقية و هو لم ينظر إلى مصيبتي .

صاحبي .. أصبحت أرى أشياء كثيرة في هذه الحياة تثير الإشمئزاز لم أعتد على رؤيتها فيما مضى .. هل أنا أصبحت غريب على هذا الدهر ؟ أم أن هذا الدهر أصبح غريباً علي ؟

إليك يا من أغترب عليه الزمان و يا من أصبح الناس لا كالناس .. إليك يا من تمشي وحيداً تبحث عن رفيقاً لك لكنك لم تجد إلى نفسك .

صاحبي .. أصبحت أستلطف وحدة الصحراء و خلوي بنفس أكثر من الجلوس مع البشر أنفسهم .

هل أنا أعاني من مرض ما ؟ ربما.                                        هل عدم قدرة المرء على التواكب مع أفكار عصره بلوى عظيمة إلى هذه الدرجة ؟ . أقترحت على نفسي بأن أصبح ، ناسك غابة بعيداً عن أعين البشر و بعيداً عن أفكارهم التي تثير إشمئزازي و تغيضني كل يوم .. لكنني لم أجده حلاً صائبأ .. أن تعيش كناسك متصوف يعني بأنك ضعيف و أنا لا أريد أن أكون ضعيفاً مرةً أخرى .

هيـه أنت ! يا من بداخل عقلي , أرجوك أرشدني إلى الطريق الذي أتسامح به مع أفكار البشر أو أن أستطيع تقبل غبائهم من دون أن يغيضني .. فـ إن حياتي أصبحت لا تطاق !

” ثم أخذ المسدس و وجهه إلى رأسه و أطلق النار ”

لقد مات بعد أن عانى طويلاً

kjgkjh

#تجرد

PngMedium-Funny-Creature-With-Eyes-8767بسم الله الرحمن الرحيم

” استيقظ من نومي , أرتدي وجهي , أضع اليوم في جيب بنطالي , أتأكد من سلامة حقائقي المطلقة , و أخرج لأخوض معركة وجودي .. يحدث هذا كل يوم ” محمدوف

قبل 15 يوم قمت بإزالة ” السناب شات ” كا فترة نقاهة من هذا البرنامج المزعج المليء بالضجيج و الإزعاج و التصنع .. كا فترة نقاهة أسترجع فيها نفسي من قبضة هذا التطبيق .

نتائج التجربة :

1- الراحة النفسية .

2- إعادة الثقة بـ نفسي التي ضاعت منذ أن قمت بتنزيل هذا التطبيق في هاتفي

أي منذ أول تصنع لي .

3- إهمال الأهتمام بالأخرين و نظرتهم إليك .

حقيقة من أجمل التجارب التي قمت بها حيث يصبح الإنسان على حقيقته بعيدا عن كل شيء آخر قد يعكر صفو شخصيته الحقيقة التي تكمن في داخله , حيث بإعتقادي أن مثل هذه التطبيقات تقوم بقتلك كا شخص واقعي , تجردك من نفسك .. تجعلك شخص آخر لا تعرفه .. لا يعجبك .. لا تثق فيه .. شخص يعرفه الآخرون أكثر منك  .

في كل يوم أقوم بالتصنع و أرتداء القناع الذي سأخرج به لناس في هذا التطبيق  تأتيني نوبة من الأحتقار الذاتي على الفعل الذي أصنعه كمن يرسم رسمه لتعجب الآخرين قبل أن تعجبه هو  , وهذا ما يثير غيضي و إستفزازي بأنه يجعلني لا أعيش حياتي كما خلقني الله لكي أعيشها , بل أعيشها كما يريدها الآخرين مني .

أشاهد الفلم الذي يعجب الآخرين .. المسلسل الذي يتابعه أصدقائي .. اللعبة الأعلى جماهيره بين الشباب .. و الكثير الكثير من الأشياء المصطنعة اليومية التي أقوم بها لكي أرضي الآخرين و أنسى نفسي .. عندما أقف عندما محل الألعاب الإلكترونية أسأل نفسي هل هذه هي الللعبة التي يلعبها الناس اليوم ؟ أم تلك ؟ و أنسى بأن أسأل نفسي أي لعبة أريد ؟

 

أشجع الفريق “س” لأن صديقي “ص” يشجعه … لكي نستطيع السهر سويا و مشاهدة هذا الفريق يفوز بنهائي دوري أبطال **** …أذهب لمحل الرياضة “س” لكي أشتري ” التي شيرت ” للفريق “ص” لكي نستطيع أنا و أصدقائي اللعب في الملعب بنفس ” الـ تي شيرت ” … أتابع المسلسل ” س ” لكي نستطيع أنا و أصدقائي السهر و مشاهدة الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل حيث يستطيع البطل إختراق الطبيعة و كسر قول آينشتاين بأنه لا يوجد من هو أسرع من الضوء .

 

يتم التحكم بي من حيث لا أعلم .. يد عليا خفية تكونت بفعل الآخرين تأمرني بما أفعل وبما لا أفعل تلومني دائما عندما أفعل عكس ما تأمرني .. تخنقني هذه اليد .. تقبض علي بكل ما أوتيت من قوة .. تعصرني .. تحطم عظامي الصلبة .. تحطم جمجمتي .. اذوب و أخرج من هذه اليد لأتدفق و أجمع عظامي و جمجمتي من جديد كي أكون نفسي كما كنت .. فتقوم بإعادة الكره و عصري مرة آخرى .

يد عليا تخنقنا نحن البشر … تجعلنا نتعشعش في طريقةِ حياة نتمنى بأن لا نغيرها .. نبقى عليها .. نتمنى أن لا تفرقنا .. لأننا لم نجرب غيرها .. فـ نشعر بالراحة معها .. يد تكونت بفعل البشر أنفسهم جعلتهم يتقوقعون حول هذه الحياة البائسة المشؤمة التي تجعلنا ننظر لهذه الحياة بأنها بلا قيمة .. نستسخر الموت .. تقربنا نحو  الإنتحار , لولا رحمة الدين .. هذه القوقعة التي يجب أن يتخلص منها البشر أصبحت غطاء و حجاب يغطي بها البشري نفسه لكي يحمي نفسه من النور القادم من الخارج .. هو لا يستطيع رؤية النور , فعيناه إعتادتا على الظلمة .. ” كلنا في كهف أفلاطون المظلم , لن نستطيع رؤية النهار لأننا إعتدنا على الظلمة ”

أصبحنا نخاف من هذا الضوء القادم من خارج قوعقتنا التي تقوقعنا فيها لمدة 70 سنة الماضية .. أنا و أبي و جدي كلنا كنا نحتمي بهذه القوقعة خوفا من هذا الضوء الذي كان يسمى ضوء التغير , الكثير من البشر شاركونا هذه القوقعة , كلنا كنا خائفين من هذا الضوء  لأنه من الممكن كما تقول الإشاعات أنا هذا الضوء يفتت جلدنا كما تفتت النار الورق .. أنتشرت الإشاعات عن هذا الضوء بأنه يعمي العين أيضا , لكن في الحقيقة لم يقم أحد من قبل بالخروج من قوقعتنا .. حيث أن هذه الأقول و الإشاعات كم تحب أن تسميها أنت كانت تأتي من كبار مدينتنا تحت القوقعة الذين سمعوا من أجدادهم  هذا الكلام عن ضوء التغير , و كيف أنه يحول ” الإنسان ” إلى مخلوق غريب آخر .

بقيت أنا و أبني وحفيدي تحت هذه القوقعة حتى جاء رجل يدعي ” خلاع الغطاء ” او كم تحب أن تسمية مدينتي

بالخالع , بالخروج يوما من قوقعتنا إلى هذا الضوء , مكث خارج قوقعتنا الخالع لمدة يوم كامل .. في البداية إنهار جسمه , أحمرت عيناه , أزرقت وجنتاه , لكنه بات أكثر صحة من ذي قبل بعد فترة قصيرة من سقوطه .. تتابعه شبان المدينة من الخروج من هذه القوقعة .. تليهم الأباء .. و بقي الأجداد ” أي أنا ” و من هم في جيلي بالبقاء داخل هذه القوقعة .. لم نكتفي بالبقاء فقط , بل أخذنا نصرخ و نحذرهم بأن ضوء التغير سيحرقم و سيندمون .. لكن مع الأسف لم يستجيبوا لـ أمرنا .

 

في النهاية أخرج من قوقعتك المصنطعة .. عش حياتك الخاصة كما تريدها أنت .. تعرض للفساد , للخير , لشر , للحزن , للفرح .. لكن عش حياتك أنت لا كما أريدها أنا و الأجداد .

كهف-شاندونغ-3

إنك لا تعلم

بِسْم ربي الكريم السميع العليم :
إنك لا تعلم ولن تعلم كم سأفتقدك يا صديقي ، إنك لا تعلم كم أنني سأشتاق لقائك ، سأشتاق إلى شرب القهوة معك ، سأشتاق إلى الحديث معك ، إلى كل شيء كل شيء . 

قل للاحبة في الاعماق ذكراكم ****يمضي الزمان ونبض القلب يهواكم

جاءت رسائلنا تترى لتلقاكم****لاخير فينا اذا يوما نسيناكم.

إنك لا تعلم يا صديقي العزيز كم سيصبح شرب القهوة مملاً بدونك ، كم ستصبح الأرض ضيقةً بدونك ، كم ستصبح الأيام مملةً بدونك ، ستصبح الأيام مره و ستفقد رونقها وحلاوتها و متعتها ، إنك لا تعلم .
‎سأرحل عن ديارك لا جفاء … فما يوماً مللت من اللقاء

‎سأرحل لا أقول لكم وداعاً … ولكن يا أخي إلى اللقاء
إنك لا تعلم كم تحلوا الأوقات معك يا صديقي ، إنك لا تعلم يا صديقي عن ما تخفيه الذكريات ، إنك لا تعلم يا صديقي عن ما لا أستطيع إفائه من جالكلمات إنك لا تعلم .
يامن يعــزّ علينــا أن نفــارقهم      وجداننا كــل شــيء بعــدكم عدم
إنك لا تعلم يا صديقي بأنك أنت كنز هذه الحياة إنك لا تعلم يا صديقي بأن رؤياك عبق هذه الحياة ، إنك لا تعلم مكانتك عندي يا صديقي ، لا لن أقول يا صديقي بل يا أخي .
   
 

#خاطرة 1 ” مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى “

ابسم الله ربي

أبغض الجدل ، فهو كالمخدر يشعرك بالنشوة لكنه لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل أثاره الجانبية تودي بك إلى الهلاك

من أراد الحق فليبحث عنه بنفسه ، وخاصةً في مجتمعنا العربي فالجدل هو نصرةٌ لشخص لا للـ للحق .

هل هذا عيب فينا نحن العرب ؟

أم تكيفنا مع هذه المعيشة الهمجية ؟

لا أعلم !

هل سنبقى هكذا إلى الأبد؟

ولا أنزه نفسي ..

فهل رأينا إلى سنن السابقين ؟

يقول الإمام الشافعي:
“ما جادلت احدا الا وودت ان يظهر الله الحجة على لسانه”
فهل وددنا نحن ذلك ؟ لا أعتقد ذلك بل يدعو الشخص الله ينصره ولو كان الباطل على لسانه !!

من الجميل ان تتحول نظرتنا في الجدال من حربٍ ضروس يخوضها المرء بما يمتلك من سلطةً لسان وسوء الكلام

ولا أعني يا سيدي كل الجدل ولا أذم مجتمعنا أجمع ، فمنهم من تبصر وأبصر ، و نرجو كثرتهم .. فجدالهم

جميل تستلطفه النفوس وتروق له القلوب

أن كان بحب وحاجةٍ للحق

لا ببغضاء ولا بكراهيه .

مقدمة

image 

نبتدأ بأسم ربي وبالحمد والثناء عليه والصلاة على نبي الأنام خير البشر …..

لم أفكر يوماً بـأنه ستكون لي مدونة أفرغ بها خواطري المكتومة … بل لم أعتقد أنها ستكون إحدى أمنياتي الذهبية
حتى أتى ذلك اليوم الذي تفجرت به الخواطر الأفكار في عقلي
فلم استطع كتمانها فبحثت عن اي شيء أفرغه بها ….. فعتقدت بأن ” التويتر ” خير سبيل
لكن يبو زيد ما غزيت ! فبحثت أكثر حتى وصلت للمدونات وها أنا بين يديكم
لا ألتزم بنوع محدد من الكتابة او نوع محدد من الأفكار أو الأهتمامات وهذا ما أراه مميز بي … أحب البحث بل مدمن بحث !
اكتب مافي خاطري أحيانا فيعجب البعض ويبغض الجميع … ينظر إلي بعض الناس بنظرة مختلفة ، نظرة ترمق إلى مخلوقٍ غريب لم يعد له وجود …. أخالفهم من ناحية الأهتمامات و طريقة التفكير الأمور الكثير …. لكن لا يأثر بي هذا مطلقاً بل يزيد حماسي للأختلاف عنهم … أرى نفسي مميزة في حب الأشياء الغريبة المختلفة عن العالم لا أراه عيباً بل ميزة
لا أكذب منافقاً فأقول لكم انه لا يهمني كلام الناس بل انظر إليه وأضعه في موضع الأختبار من ناحية تصديق وتركيز ومعالجة لخطئي و أما ان كان استخفاف و سخرية فهو بين الأقدام
أرى الدنيا فانية وخير مافيها أمي
أمي هيا حياتي هي روحي هي قلبي أعضائي جسدي غالية ورخيصة لها هي نور حياتي هي أمي
أرى الدنيا فانية وخير مافيها كبار السن
بهم الحب والعطف والمشاعر والتجارب والحياة والروح الطيبة والسامية لا يحملون أي غل او تحريض
أرى الدنيا فانية وخير مافيها ابي
هو أبي نعم هو أبي قد أعبر عن جميع الناس وحبي لهم لكن هذا هو أبي تصبح اللغة العربية قليلة المصطلحات والكلمات والجمل عند التعبير عنه فهو أبي

أرى الدنيا فانية وخير مافيها جدتي
تضخ عروقي كل يوم ليس لأحيا بل شوقأً لرؤية جدتي انها أعز ما في قلبي أني أضعها في مكانة أمي و أبي معاً يالها من مكانة وهي تستحقها و أكثر
.
.
.
.
.
.
.

أختم هكذا بسم ربي لا أعلم هل سيؤجل موعد وفاتي ليوٍم أخر بروحي ؟ ، اللهم احفظني ياربي وجميع أحبابي و من حولي وقارئ مدونتي في جناتك جنات الخلد جنات النعيم استودعكم ربي لا تضيع ودائعه و بإذنه نلتقي مجدداً .